تامل اليوم الاثنين 16
مزمور 102 / 20 - 29
الرب من علو تدسه تطلع ومن السماء إلى الأرض نظر ليسمع تنهد الأسير ويطلق سراح أبناء الموت حتى يحدث باسم الرب في صهيون وبتسبحته في أورشليم عند اجتماع الشعوب والممالك لكي يعبدوا الرب في الطريق أوهن قوتي وقصر أيامي أقول يا إلهي لا ترفعني في نصف أيامي إلى جيل فجيل سنوك في البدء أسست الأرض والسموات صنع يديك هي تزول وأنت تبقى كلها كالثوب تبلى وكما يغير الثوب تغمرها وأنت أنت وسنوك لا تنتهي بنو عبيدك يسكنون وذريتهم تبقى أمامك
تكوين 1 / 1 - 13
في البدء خلق الله السماوات والأرض وكانت الأرض خاوية خالية وعلى وجه الغمر ظلام وروح الله يرف على وجه المياه وقال الله ليكن نور فكان نور ورأى الله أن النور حسن وفصل الله بين النور والظلام سمى الله النورنهارا والظلام ليلا وكان مساء وكان صباح يوم أول وقال الله ليكن في وسط المياه جلد يفصل بين مياه ومياه فكان كذلك صنع الله الجلد وفصل بين المياه التي تحت الجلد والمياه التي فوق الجلد وسمى الله الجلد سماء وكان مساء وكان صباح يوم ثان قال الله لتجتمع المياه التي تحت السماء إلى مكان واحد وليظهر اليبس فكان كذلك وسمى الله اليبس أرضا ومجتمع المياه بحارا ورأى الله أن ذلك حسن وقال الله لتنبت الأرض نباتا عشبا يبزر بزرا وشجرا مثمرا يحمل ثمرا بزره فيه من صنفه على الأرض فكان كذلك فأخرجت الأرض نباتا عشبا يبزر بزرا من صنفه وشجرا يحمل ثمرا بزره فيه من صنفه ورأى الله أن ذلك حسن وكان مساء وكان صباح يوم ثالث
عبرانيين 11 / 1 - 4
الإيمان قوام الأمور التي ترجى وبرهان الحقائق التي لا ترى وبفضله شهد للأقدمين بالإيمان ندرك أن العالمين أنشئت بكلمة الله حتى إن ما يرى يأتي مما لا يرى بالإيمان قرب هابيل لله ذبيحة أفضل من ذبيحة قاين وبالإيمان شهد له أنه بار فقد شهد الله لقرابينه وبالإيمان ما زال يتكلم بعد موته
متى 6 / 16 - 21
الرب يسوع كلم تلاميذه قائلاً إذا صمتم فلا تعبسوا كالمرائين فإنهم يكلحون وجوههم ليظهر للناس أنهم صائمون الحق أقول لكم إنهم أخذوا أجرهم أما أنت فإذا صمت فادهن رأسك واغسل وجهك لكيلا يظهر للناس أنك صائم بل لأبيك الذي في الخفية وأبوك الذي يرى في الخفية يجازيك ولا تكنزوا لأنفسكم كنوزا في الأرض حيث يفسد السوس والصدأ وينقب السارقون فيسرقون بل اكنزوا لأنفسكم كنوزا في السماء حيث لا يفسد السوس والعث ولا ينقب السارقون فيسرقوا فحيث يكون كنزك يكون قلبك والمجد لله دائما
اعداد الشماس سمير كاكوز
تعليقات
إرسال تعليق