تامل اليوم الخميس 29 كانون الثاني صلاة يسوع الكهنوتية

( انجيل يوحنا الفصل السابع عشر ) ( صلاة يسوع الكهنوتية ) قال يسوع هذه الأشياء ثم رفع عينيه نحو السماء وقال يا أبت قد أتت الساعة مجد ابنك ليمجدك ابنك بما أوليته من سلطان على جميع البشر ليهب الحياة الأبدية لجميع الذين وهبتهم له والحياة الأبدية هي أن يعرفوك أنت الإله الحق وحدك ويعرفوا الذي أرسلته يسوع المسيح إني قد مجدتك في الأرض فأتممت العمل الذي وكلت إلي أن أعمله فمجدني الآن عندك يا أبت بما كان لي من المجد عندك قبل أن يكون العالم أظهرت اسمك للناس الذين وهبتهم لي من بين العالم كانوا لك فوهبتهم لي وقد حفظوا كلمتك وعرفوا الآن أن جميع ما وهبته لي هو من عندك وأن الكلام الذي بلغتنيه بلغتهم إياه فقبلوه وعرفوا حقا أني من لدنك خرجت وآمنوا بأنك أنت أرسلتني إني أدعو لهم ولا أدعو للعالم بل لمن وهبتهم لي لأنهم لك وجميع ما هو لي فهو لك وما هو لك فهو لي وقد مجدت فيهم لست بعد اليوم في العالم وأما هم فلا يزالون في العالم وأنا ذاهب إليك يا أبت القدوس احفظهم باسمك الذي وهبته لي ليكونوا واحدا كما نحن واحد لما كنت معهم حفظتهم باسمك الذي وهبته لي وسهرت فلم يهلك منهم أحد إلا ابن الهلاك فتم ما كتب أما الآن فإني ذاهب إليك ولكني أقول هذه الأشياء وأنا في العالم ليكون فيهم فرحي التام إني بلغتهم كلمتك فأبغضهم العالم لأنهم ليسوا من العالم كما أني لست من العالم لا أسألك أن تخرجهم من العالم بل أن تحفظهم من الشرير ليسوا من العالم كما أني لست من العالم كرسهم بالحق إن كلمتك حق كما أرسلتني إلى العالم فكذلك أنا أرسلتهم إلى العالم وأكرس نفسي من أجلهم ليكونوا هم أيضا مكرسين بالحق لا أدعو لهم وحدهم بل أدعو أيضا للذين يؤمنون بي عن كلامهم فليكونوا بأجمعهم واحدا كما أنك في، يا أبت وأنا فيك فليكونوا هم أيضا فينا ليؤمن العالم بأنك أنت أرسلتني وأنا وهبت لهم ما وهبت لي من المجد ليكونوا واحدا كما نحن واحد أنا فيهم وأنت في ليبلغوا كمال الوحدة ويعرف العالم أنك أنت أرسلتني وأنك أحببتهم كما أحببتني يا أبت إن الذين وهبتهم لي أريد أن يكونوا معي حيث أكون فيعاينوا ما وهبت لي من المجد لأنك أحببتني قبل إنشاء العالم يا أبت البار إن العالم لم يعرفك أما أنا فقد عرفتك وعرف هؤلاء أنك أنت أرسلتني عرفتهم باسمك وسأعرفهم به لتكون فيهم المحبة التي أحببتني إياها وأكون أنا فيهم

( انجيل يوحنا الفصل الثامن عشر ) ( آلام يسوع واعتقاله ) قال يسوع هذه الأشياء وخرج مع تلاميذه فعبر وادي قدرون وكان هناك بستان فدخله هو وتلاميذه وكان يهوذا الذي أسلمه يعرف ذاك المكان لكثرة ما اجتمع فيه يسوع مع تلاميذه فجاء يهوذا بحرس الهيكل والحرس الذين أرسلهم عظماء الكهنة والفريسيون حتى بلغ ذلك المكان ومعهم المصابيح والمشاعل والسلاح وكان يسوع يعلم جميع ما سيحدث له فخرج وقال لهم من تطلبون ؟ أجابوه يسوع الناصري قال لهم أنا هو وكان يهوذا الذي أسلمه واقفا معهم فلما قال لهم أنا هو رجعوا إلى الوراء ووقعوا إلى الأرض فسألهم يسوع ثانية من تطلبون ؟ قالوا يسوع الناصري أجاب يسوع قلت لكم إني أنا هو فإذا كنتم تطلبوني أنا فدعوا هؤلاء يذهبون فتمت الكلمة التي قالها إن الذين وهبتهم لي لم أدع أحدا منهم يهلك وكان سمعان بطرس يحمل سيفا فاستله وضرب خادم عظيم الكهنة فقطع أذنه اليمنى وكان اسم الخادم ملخس فقال يسوع لبطرس أغمد السيف أفلا أشرب الكأس التي ناولني أبي إياها

( يسوع عند حنان وقيافا إنكار بطرس ) فقبضت الكتيبة والقائد وحرس اليهود على يسوع وأوثقوه وساقوه أولا إلى حنان وهو حمو قيافا عظيم الكهنة في تلك السنة وقيافا هو الذي أشار على اليهود أنه خير أن يموت رجل واحد عن الشعب

وتبع يسوع سمعان بطرس وتلميذ آخر وكان عظيم الكهنة يعرف ذاك التلميذ فدخل دار عظيم الكهنة مع يسوع أما بطرس فوقف على الباب في خارج الدار وخرج التلميذ الآخر الذي يعرفه عظيم الكهنة فكلم البوابة وأدخل بطرس فقالت الجارية التي على الباب لبطرس ألست أنت أيضا من تلاميذ هذا الرجل ؟ قال لست منهم وأوقد الخدم والحرس نارا لشدة البرد ووقفوا يستدفئون ووقف بطرس يستدفئ معهم

فسأل عظيم الكهنة يسوع عن تلاميذه وتعليمه أجابه يسوع إني كلمت العالم علانية وإني علمت دائما في المجمع والهيكل حيث يجتمع اليهود كلهم ولم أقل شيئا في الخفية فلماذا تسألني أنا ؟ سل الذين سمعوني عما كلمتهم به فهم يعرفون ما قلت فلما قال يسوع هذا الكلام لطمه واحد من الحرس كان بجانبه وقال له أهكذا تجيب عظيم الكهنة ؟ أجابه يسوع إن كنت أسأت في الكلام فبين الإساءة وإن كنت أحسنت في الكلام فلماذا تضربني ؟

فأرسل به حنان موثقا إلى قيافا عظيم الكهنة وكان سمعان بطرس واقفا يستدفئ فقالوا له ألست أنت أيضا من تلاميذه ؟ فأنكر قال لست منهم فقال خادم من خدم عظيم الكهنة وكان من أقارب الرجل الذي قطع بطرس أذنه أما رأيتك أنا بنفسي معه في البستان ؟ فأنكر بطرس مرة أخرى وعندئذ صاح الديك

( يسوع عند بيلاطس ) وساقوا يسوع من عند قيافا إلى دار الحاكم وكان ذلك عند الفجر فلم يدخلوا دار الحاكم مخافة أن يتنجسوا فلا يتمكنوا من أكل الفصح فخرج إليهم بيلاطس وقال بماذا تتهمون هذا الرجل ؟ فأجابوه لو لم يكن فاعل شر لما أسلمناه إليك فقال لهم بيلاطس خذوه أنتم فحاكموه بحسب شريعتكم قال له اليهود لا يجوز لنا أن نقتل أحدا بذلك تم الكلام الذي قاله يسوع مشيرا إلى الميتة التي سيموتها فعاد بيلاطس إلى دار الحاكم ثم دعا يسوع وقال له أأنت ملك اليهود ؟

أجاب يسوع أمن عندك تقول هذا أم قاله لك في آخرون ؟ أجاب بيلاطس أتراني يهوديا ؟ إن أمتك وعظماء الكهنة أسلموك إلي ماذا فعلت ؟ أجاب يسوع ليست مملكتي من هذا العالم لو كانت مملكتي من هذا العالم لدافع عني حرسي لكي لا أسلم إلى اليهود ولكن مملكتي ليست من ههنا

فقال له بيلاطس فأنت ملك إذن أجاب يسوع هو ما تقول فإني ملك وأنا ما ولدت وأتيت العالم إلا لأشهد للحق فكل من كان من الحق يصغي إلى صوتي قال له بيلاطس ما هو الحق ؟ قال ذلك ثم خرج ثانية إلى اليهود فقال لهم إني لا أجد فيه سببا لاتهامه ولكن جرت العادة عندكم أن أطلق لكم أحدا في الفصح أفتريدون أن أطلق لكم ملك اليهود ؟ فعادوا إلى الصياح لا هذا بل برأبا وكان برأبا لصا

( اعداد الشماس سمير كاكوز )

تعليقات