تامل اليوم الجمعة 23 كانون الثاني شفاء الأعمى
( انجيل يوحنا الفصل التاسع ) ( شفاء الأعمى ) وبينما هو سائر رأى رجلا أعمى منذ مولده فسأله تلاميذه رابي من خطىء أهذا أم والداه حتى ولد أعمى ؟ أجاب يسوع لا هذا خطئ ولا والداه ولكن كان ذلك لتظهر فيه أعمال الله يجب علينا مادام النهار أن نعمل أعمال الذي أرسلني فالليل آت وفيه لا يستطيع أحد أن يعمل مادمت في العالم فأنا نور العالم قال هذا وتفل في الأرض فجبل من تفاله طينا وطلى به عيني الأعمى ثم قال له اذهب فاغتسل في بركة سلوام أي الرسول فذهب فاغتسل فعاد بصيرا فقال الجيران والذين كانوا يرونه من قبل لأنه كان شحاذا أليس هو ذاك الذي كان يقعد فيستعطي ؟ وقال آخرون إنه هو وقال غيرهم لا بل يشبهه أما هو فكان يقول أنا هو فقالوا له فكيف انفتحت عيناك ؟ فأجاب إن الرجل الذي يقال له يسوع جبل طينا فطلى به عيني وقال لي اذهب إلى سلوام فاغتسل فذهبت فاغتسلت فأبصرت فقالوا له أين هو ؟ قال لا أعلم
فذهبوا إلى الفريسيبن بذاك الذي كان من قبل أعمى وكان اليوم الذي فيه جبل يسوع طينا وفتح عيني الأعمى يوم سبت فسأله الفريسيون أيضا كيف أبصر فقال لهم جعل طينا على عيني ثم اغتسلت وها إني أبصر فقال بعض الفريسيين ليس هذا الرجل من الله لأنه لا يحفظ شريعة السبت وقال آخرون كيف يستطيع خاطئ أن يأتي بمثل هذه الآيات ؟ فوقع الخلاف بينهم فقالوا أيضا للأعمى وأنت ماذا تقول فيه وقد فتح عينيك ؟ قال إنه نبي
على أن اليهود لم يصدقوا أنه كان أعمى فأبصر حتى دعوا والديه فسألوهما أهذا ابنكما الذي تقولان إنه ولد أعمى ؟ فكيف أصبح يبصر الآن ؟ فأجاب والداه نحن نعلم أن هذا ابننا وأنه ولد أعمى أما كيف أصبح يبصر الآن فلا ندري ومن فتح عينيه فنحن لا نعلم إسألوه إنه مكتمل السن سيتكلم هو بنفسه عن أمره وإنما قال والداه هذا لخوفهما من اليهود لأن اليهود كانوا قد اتفقوا على أن يفصل من المجمع من يعترف بأنه المسيح فلذلك قال والداه إنه مكتمل السن فاسألوه
فدعوا ثانية الرجل الذي كان أعمى وقالوا له مجد الله نحن نعلم أن هذا الرجل خاطئ فأجاب هل هو خاطئ لا أعلم وإنما أعلم أني كنت أعمى وها إني أبصر الآن فقالوا له ماذا صنع لك ؟ وكيف فتح عينك ؟ أجابهم لقد قلته لكم فلم تصغوا فلماذا تريدون أن تسمعوه ثانية ؟ أتراكم ترغبون في أن تصيروا أنتم أيضا تلاميذه ؟ فشتموه وقالوا أنت تلميذه أما نحن فإننا تلاميذ موسى نحن نعلم أن الله كلم موسى أما هذا فلا نعلم من أين هو أجابهم الرجل فعجيب أن لا تعلموا من أين هو وقد فتح عيني نحن نعلم أن الله لا يستجيب للخاطئين بل يستجيب لمن اتقاه وعمل بمشيئته ولم يسمع يوما أن أحدا من الناس فتح عيني من ولد أعمى فلو لم يكن هذا الرجل من الله لما استطاع أن يصنع شيئا أجابوه أتعلمنا أنت وقد ولدت كلك في الخطايا ؟ ثم طردوه
فسمع يسوع أنهم طردوه فلقيه وقال له أتؤمن أنت بابن الإنسان ؟ أجاب ومن هو يا رب فأومن به ؟ قال له يسوع قد رأيته هو الذي يكلمك فقال آمنت يا رب وسجد له فقال يسوع إني جئت هذا العالم لإصدار حكم
أن يبصر الذين لا يبصرون ويعمى الذين يبصرون
فسمعه بعض الفريسيين الذين كانوا معه فقالوا له أفنحن أيضا عميان ؟
قال لهم يسوع
لو كنتم عميانا لما كان عليكم خطيئة ولكنكم تقولون الآن إننا نبصر فخطيئتكم ثابتة
( انجيل يوحنا الفصل العاشر ) ( الراعي الصالح ) الحق الحق أقول لكم من لا يدخل حظيرة الخراف من الباب بل يتسلق إليها من مكان آخر فهو لص سارق ومن يدخل من الباب فهو راعي الخراف له يفتح البواب والخراف إلى صوته تصغي يدعو خرافه كل واحد منها باسمه ويخرجها فإذا أخرج خرافه جميعا سار قدامها وهي تتبعه لأنها تعرف صوته أما الغريب فلن تتبعه بل تهرب منه لأنها لا تعرف صوت الغرباء ضرب يسوع لهم هذا المثل فلم يفهموا معنى ما كلمهم به فقال يسوع الحق الحق أقول لكم أنا باب الخراف جميع الذين جاؤوا قبلي لصوص سارقون ولكن الخراف لم تصغ إليهم أنا الباب فمن دخل مني يخلص يدخل ويخرج ويجد مرعى السارق لا يأتي إلا ليسرق ويذبح ويهلك أما أنا فقد أتيت لتكون الحياة للناس وتفيض فيهم أنا الراعي الصالح والراعي الصالح يبذل نفسه في سبيل الخراف وأما الأجير وهو ليس براع وليست الخراف له فإذا رأى الذئب آتيا ترك الخراف وهرب فيخطف الذئب الخراف ويبددها وذلك لأنه أجير لا يبالي بالخراف أنا الراعي الصالح أعرف خرافي وخرافي تعرفني كما أن أبي يعرفني وأنا أعرف أبي وأبذل نفسي في سبيل الخراف ولي خراف أخرى ليست من هذه الحظيرة فتلك أيضا لابد لي أن أقودها وستصغي إلى صوتي فيكون هناك رعية واحدة وراع واحد إن الآب يحبني لأني أبذل نفسي لأنالها ثانية ما من أحد ينتزعها مني بل إنني أبذلها برضاي فلي أن أبذلها ولي أن أنالها ثانية وهذا الأمر تلقيته من أبي
فوقع الخلاف ثانية بين اليهود بسبب هذا الكلام فقال كثير منهم إن به مسا من الشيطان فهو يهذي فلماذا تصغون إليه ؟ وقال آخرون ليس هذا كلام من به مس من الشيطان أيستطيع الشيطان أن يفتح أعين العميان ؟
( عيد تجديد الهيكل ) وأقيم في أورشليم عيد التجديد وكان فصل الشتاءوكان يسوع يتمشى في الهيكل تحت رواق سليمان فالتف عليه اليهود وقالوا له حتام تدخل الحيرة في نفوسنا ؟ إن كنت المسيح فقله لنا صراحة
أجابهم يسوع قلته لكم ولكنكم لا تؤمنون إن الأعمال التي أعملها باسم أبي هي تشهد لي ولكنكم لا تؤمنون لأنكم لستم من خرافي إن خرافي تصغي إلى صوتي وأنا أعرفها وهي تتبعني وأنا أهب لها الحياة الأبدية فلا تهلك أبدا ولا يختطفها أحد من يدي إن أبي الذي وهبها لي أعظم من كل موجود ما من أحد يستطيع أن يختطف من يد الآب شيئا أنا والآب واحد فأتى اليهود بحجارة ثانية ليرجموه
أجابهم يسوع أريتكم كثيرا من الأعمال الحسنة من عند الآب فلأي عمل منها ترجموني ؟ أجابه اليهود لا نرجمك للعمل الحسن بل للتجديف لأنك وأنت إنسان تجعل نفسك الله
أجابهم يسوع ألم يكتب في شريعتكم قلت إنكم آلهة ؟
فإذا كانت الشريعة تدعو آلهة من ألقيت إليهم كلمة الله ولا ينسخ الكتاب فكيف تقولون للذي قدسه الآب وأرسله إلى العالم أنت تجدف لأني قلت إني ابن الله ؟ إذا كنت لا أعمل أعمال أبي فلا تصدقوني وإذا كنت أعملها فصدقوا هذه الأعمال إن لم تصدقوني فتعلموا وتوقنوا أن الآب في وأني في الآب
فحاولوا مرة أخرى أن يمسكوه فأفلت من أيديهم
( يسوع في عبر الأردنّ ) وعبر الأردن مرة أخرى فذهب إلى حيث عمد يوحنا في أول الأمر فأقام هناك فأقبل إليه خلق كثير وقالوا إن يوحنا لم يأت بآية ولكن كل ما قاله في هذا الرجل كان حقا فآمن به هنالك خلق كثير
( اعداد الشماس سمير كاكوز )
تعليقات
إرسال تعليق